ميرزا حسين النوري الطبرسي

87

مستدرك الوسائل

قمت في صلاتك فاخشع فيها ، ولا تحدث نفسك ان قدرت على ذلك ، واخضع برقبتك ، ولا تلتفت فيها ، ولا يجز طرفك موضع سجودك ، وصف قدميك وأثبتهما ، وأرخ يديك ، ولا تكفر ، ولا تورك ) . قال البزنطي رحمه الله : فإنه بلغني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ان قوما عذبوا لأنهم كانوا يتوركون تضجرا بالصلاة . 4208 / 6 - وفيه : وجدت بخط بعض الأفاضل ، نقلا عن جامع البزنطي ، عن الحلبي ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( ان قوما عذبوا بأنهم كانوا يتوركون في الصلاة ، يضع أحدهم كفيه على وركيه من ملالة الصلاة ) فقلنا : الرجل يعيي في المشي فيضع يديه على وركه ، قال : ( لا بأس ) . مجموعة الشهيد ( 1 ) : نقلا عن جامع البزنطي ، مثل الخبرين . 4209 / 7 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة ، فلا تقم إليها متكاسلا ، ولا متناعسا ، ولا مستعجلا ، ولا متلاهيا ، ولكن تأتيها على السكون والوقار والتؤدة ، وعليك الخشوع والخضوع ، متواضعا لله عز وجل ، متخاشعا ، عليك الخشية وسيماء الخوف ، راجيا ، خائفا ، بالطمأنينة على الوجل والحذر ، فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه ، فصف قدميك ، وانصب نفسك ، ولا تلتفت يمينا وشمالا ، وتحسب كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه

--> 6 - البحار ج 84 ص 223 ح 7 . ( 1 ) مجموعة الشهيد ص 109 - أ . 7 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 7 باختلاف يسير في الألفاظ ، وعنه في البحار ج 84 ص 204 ح 3 .